محمد الريشهري

435

موسوعة الأحاديث الطبية

فَقالَ : لاَِنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ خَضِرَةٌ ( 1 ) ، وهِيَ تَحِنُّ إلى أشكالِها . ( 2 ) 1300 . الكافي عن موفّق المديني عن أبيه عن جدّه : بَعَثَ إلَيَّ الماضِي ( عليه السلام ) يَوماً فَأَجلَسَني لِلغَداءِ ، فَلَمّا جاؤوا بِالمائِدَةِ لَم يَكُن عَلَيها بَقلٌ فَأَمسَكَ يَدَهُ ، ثُمَّ قالَ لِلغُلامِ : أما عَلِمتَ أنّي لا آكُلُ عَلى مائِدَة لَيسَ فيها خُضرَةٌ ، فَأتِني بِالخُضرَةِ . قالَ : فَذَهَبَ الغُلامُ فَجاءَ بِالبَقلِ فَأَلقاهُ عَلَى المائِدَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ ( عليه السلام ) حينَئِذ وأكَلَ . ( 3 ) 5 / 3 خَلعُ النِّعالِ 1301 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اِخلَعوا نِعالَكُم عِندَ الطَّعامِ ؛ فَإِنَّها سُنَّةٌ جَميلَةٌ . ( 4 ) 1302 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَاخلَعوا نِعالَكُم ؛ فَإِنَّهُ أروَحُ لأَِقدامِكُم . ( 5 )

--> 1 . قال المجلسي ( قدس سره ) : " خَضِرة " أي منوّرة بنور أخضر فتميل إلى شكلها ، أو كناية عن كونها معمورة بالحكم والمعارف فتكون لتلك الخضرة المعنويّة مناسبة لها لا نعرف حقيقتها ، أو المعنى أنّ قلوبهم لمّا كانت معمورة بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع وهذا منه ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 200 ) . 2 . الكافي ، ج 6 ، ص 362 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 309 ، ح 2031 وزاد فيه " والفطور " بعد " بطبق " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 199 ، ح 4 . 3 . الكافي ، ج 6 ، ص 362 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 309 ، ح 2030 وفيه " وحبسني " بدل " فأجلسني " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 199 ، ح 2 وص 425 ، ح 44 . 4 . المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 395 ، ح 5496 عن أنس ، كنز العمّال ، ج 15 ، ص 235 ، ح 40725 ؛ المحاسن ، ج 2 ، ص 235 ، ح 1722 عن النوفلي بإسناده ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 270 ، ح 817 وفيه " إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنّه أروح للقدمين و . . . " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 419 ، ح 29 . 5 . سنن الدارمي ، ج 1 ، ص 542 ، ح 2007 ، المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 133 ، ح 7129 وفيه " لأبدانكم " بدل " لأقدامكم " ، المعجم الأوسط ، ج 3 ، ص 295 ، ح 3202 وفيهما " أكلتم " بدل " وضع الطعام " وكلّها عن أنس ، كنز العمّال ، ج 15 ، ص 235 ، ح 40728 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 311 ، ح 632 وفيه " أكلتم " بدل " وضع " عن أنس ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 416 ، ح 17 .